ورشة في جامعة حماة لتعزيّز قدرات الأطباء البيطريين على التقصي عن الحمى القلاعية
تركزت فعاليات ورشة العمل التدريبية التي نظّمتها جامعة حماة اليوم الإثنين، بالتعاون مع منظمة الأغذية والزراعة للأمم المتحدة الفاو، في كلية الطب البيطري بجامعة حماة على بناء القدرات حول التقصي عن مرض الحمى القلاعية وعلاجه.
ورشة في جامعة حماة لتعزيّز قدرات الأطباء البيطريين على التقصي عن الحمى القلاعية
وكشف رئيس جامعة حماة الدكتور عبد الكريم قلب اللوز، خلال الورشة، عن وجود فريق بحثي متكامل في كلية الطب البيطري يعمل على تنميط العزولات الواردة من عدة محافظات ظهرت فيها إصابات الحمى القلاعية لدى قطعان مختلفة من الثروة الحيوانية.
وأوضح قلب اللوز، أستاذ الأمراض السارية والمعدية في الكلية، أن الباحثين توصّلوا إلى نتائج مهمة ينبغي أن تستفيد منها دوائر الصحة الحيوانية في سوريا لتسهيل عملية استيراد اللقاحات المناسبة للوقاية من المرض، واعتماد العزولات التي جرى تنميطها في الكلية وفي مخابر دولية.
وبيّن أن مرض الحمى القلاعية الذي يصيب الأبقار والأغنام والماعز يسبب خسائر اقتصادية كبيرة، ولا سيما لدى الحيوانات البالغة، من خلال تراجع الإنتاج ونقص الحليب والوزن، إضافة إلى نفوق المواليد الحديثة من العجول والحملان نتيجة إصابة العضلة القلبية، ما ينعكس سلباً على مجمل الثروة الحيوانية.
ورشة في جامعة حماة لتعزيّز قدرات الأطباء البيطريين على التقصي عن الحمى القلاعية
بدوره لفت عميد كلية الطب البيطري بجامعة حماة الدكتور عبد الكريم الحلاق، إلى أن الورشة تهدف إلى تعزيز القدرات الفنية للأطباء البيطريين المشاركين في مجال التقصي عن تفشي مرض الحمى القلاعية ومراقبته، ودعم الاستعداد والاستجابة لمواجهة هذا المرض والأمراض الحيوانية العابرة للحدود، فضلاً عن تحسين آليات الكشف المبكر عن الحالات المشتبه بها والإبلاغ عنها للحد من انتشارها.
وتُعدّ كلية الطب البيطري، التي تأسست عام 1969، من أقدم الكليات في جامعة حماة، وتُعنى بإعداد كوادر متخصصة في مجالات الطب البيطري وصحة الحيوان.